الأسدي ، مولاهم الكوفي وقال : انه والد شهاب ( 1 )
وقد ظهر مما قاله النجاشي توثيق ( بني عبد ربه ) الأربعة صريحا
في ترجمة إسماعيل ، وتوثيق وهب في ترجمته . فعد حديثهم من الحسن
- كما اتفق لجماعة - ليس بحسن . واما إسماعيل ، ففي استفادة توثيقه من
كلامه - على أشهر النسختين ( 2 ) نظر ، فان الضمير في قوله : " كلهم
ثقات " راجع إلى أبيه وعمومته . وادخال إسماعيل معهم بعيد ، يأباه
قوله : " رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وإسماعيل نفسه
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن " لكن قوله فيه : " وجه من وجوه
أصحابنا وفقيه من فقهائنا " مدح يقرب من التوثيق . بل قد يعد ذلك
توثيقا ، بناء على أحد الوجهين في " الوجه " ( 3 ) وظهور الفقاهة ، مع
انتفاء القدح في الاعتماد .
هامش
( 1 ) راجع : رجال الشيخ الطوسي ( ص 239 - برقم 257 ) طبع
النجف الأشرف .
( 2 ) وهي النسخة التي فيها كلمة " وإسماعيل نفسه " - كما عرفت آنفا -
واما على النسخة القائلة " وإسماعيل ثقة " فلا اشكال في توثيقه .
( 3 ) وهو العدالة والوثاقة ، واما المعنى الثاني فهو المال والجاه والسلطان
والاعتبارات الأخر مما يوجب توجه الناس إليه ، ولا يعد ذلك توثيقا