فقال : ألا سميته محمدا ؟ قال : قلت : قد فعلت . قال : فلا تضربن
محمدا ولا تشتمه ، جعله الله قرة عين لك في حياتك وخلف صدق من
بعدك . قلت : جعلت فداك : في أي الاعمان أضعه ؟ قال : إذا
عدلته عن خمسة أشياء ، فضعه حيث شئت : لا تسلمه صيرفيا ، فان الصيرفي
لا يسلم من الربا " ( 1 ) ( الحديث ) وهو مشهور . ذكره الفقهاء في
الصنائع المكروهة .
وفي التهذيب - في آخر باب المكاسب - عن إسحاق بن عمار عن
الصادق عليه السلام - في حديث - قال عليه السلام : " ولولا انا نخاف
عليكم ان يقتل رجل منكم برجل منهم - ورجل منكم خير من الف رجل
منهم ومائة الف منهم - لأمرناكم بالقتل لهم ، ولكن ذلك إلى الامام " ( 2 )
هامش
( 1 ) تهذيب الشيخ ( 6 / 362 ط النجف ) وفى علل الشرائع ( ص 530
باب 314 ) ط النجف لا تسلمه إلى صيرفي . . . الخ - باختلاف بسيط
في بعض ألفاظ الحديث - وتكملة الحديث . " ولا تسلمه بياع الأكفان فان
صاحب الأكفان يسره الوباء إذا كان ، ولا تسلمه بياع طعام فإنه لا يسلم
من الاحتكار ، ولا تسلمه جزارا فان الجزار تسلب منه الرحمة ، ولا تسلمه
نخاسا فان رسول الله ( ص ) قال شر الناس من باع الناس " .
( 2 ) تهذيب الشيخ الطوسي ( 6 / 387 ) ط النجف الأشرف . ومقدمة
الحديث : " . . . مال الناصب - وكل شئ يملكه - حلال لك الا امرأته ،
فان نكاح أهل الشرك جائز ، وذلك أن رسول الله ( ص ) قال : لا تسبوا
أهل الشرك ، فان لكل قوم نكاحا . . . " .