وقعنب . كانوا على طريقة العامة ( 1 ) وعبد الله بن بكير ، فإنه فطحي ، فاسد
المذهب ، غير أنه ثقة ، معدود من أصحاب الاجماع .
والممدوح بالتوثيق الصريح معه من آل أعين : زرارة وأبناؤه
وعبيد ، وعبد الله ، ورومي ، وضريس بن عبد الملك ، والحسن بن الجهم
ومحمد بن سليمان بن الحسن ، وأخوه أبو الحسن علي بن سليمان ، وابن
ابنه أبو غالب أحمد بن محمد ، فهؤلاء عشرة من آل أعين ، منصوص
على توثيقهم . ولهم - عدا ضريس - ولحمزة بن حمران وأخيه محمد
وعبد الرحمن بن أعين ومحمد بن عبيد الله بن أحمد - كتب مصنفة ذكرها
الأصحاب .
وقد جاء في مدح حمران بن أعين وجلالته وعظم محله ، أخبار
كادت تبلغ التواتر ( 2 ) وفيما تقدم من كلام أبي غالب - رضي الله عنه - ما يقرب
هامش
( 1 ) جاء في كتاب رجال الكشي ص 120 ط بمبئ في بني أعين : مالك
وقعنب - ما نصه : " حدثني حمدويه قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن
الحسن بن علي بن يقطين قال : كان لهم غير زرارة وإخوته - اخوان ليسا
في شئ من هذا الأمر : مالك ، وقعنب " وانظر أيضا ذلك في ( منهج
المقال ) للاسترآبادي ، وفى ( الخلاصة ) للعلامة الحلي رحمه الله .
( 2 ) ذكر كثيرا من هذه الأخبار - الكشي في كتاب رجاله : ص
117 ط بمبئ منها " حمدويه قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير
عن هشام بن الحكم ، عن حجر بن زائدة ، عن حمران بن أعين ، قال :
قلت لأبي جعفر عليه السلام : إني أعطيت الله عهدا أن لا اخرج عن المدينة
حتى تخبرني عما أسألك ، قال : فقال لي : سل قال قلت : امن شيعتكم انا ؟ قال :
نعم في الدنيا والآخرة " ( ومنها ) " محمد ، قال حدثني محمد بن عيسى ، عن زياد الكندي
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في حمران - " إنه رجل من
أهل الجنة " . ( ومنها ) محمد بن شاذان ، عن الفضل بن شاذان
قال : روي عن ابن أبي عمير عن عدة من أصحابنا ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : كان يقول حمران بن أعين مؤمن لا يرتد - والله - ابدا "
( ومنها ) " حدثني محمد بن الحسين البرناني وعثمان بن حامد ، قالا : حدثنا
محمد بن يزداد ، عن محمد بن الحسين ، عن الحجال ، عن العلا بن رزين
القلا ، عن أبي خالد الأخرس ، قال : حمران بن أعين لأبي جعفر
عليه السلام : جعلت فداك إني حلفت أن لا أبرح المدينة حتى اعلم ما انا
قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : فتريد ماذا يا حمران ؟ قال : تخبرني
ما انا ، قال : أنت لنا شيعة في الدنيا والآخرة " .