فلعل الساقط محمد ، وعبيد ، بناء على مغايرته لعبيد الله . وليس منهم
قيس بن زرارة ، فإنه مولى كندة - كما قاله الشيخ في الرجال - ( 1 )
ومن ولد زرارة : محمد بن عبد الله بن زرارة ، مشهور ، كثير
الحديث ( 2 ) .
وبنو حمران : حمزة ، وعقبة ، ومحمد ، ذكرهم علماء الرجال .
ومنهم : إبراهيم بن محمد بن حمران ، ذكره أبو غالب ، وقال :
إنه روى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام .
وبنو عبد الملك : وهم : محمد وعلي ، وضريس ، معروفون ، ويونس
ابن عبد الملك . روى أبو غالب - رحمه الله - عن كتاب الصابوني ( 3 )
هامش
( 1 ) انظر : ص 275 من كتاب الرجال - باب أصحاب الصادق
عليه السلام - .
( 2 ) انظر : رسالة أبي غالب ، فإنه قال فيها : " ومن ولد زرارة محمد
ابن عبد الله بن زرارة ، وكان كثير الحديث وروى عنه علي بن الحسين بن
فضال حديثا كثيرا "
( 3 ) الصابوني - هذا - : هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان
أبو الفضل الجعفي الكوفي المعروف بالصابوني والمشهور عند الفقهاء بصاحب
الفاخر وبالجعفي ، عده الشيخ الطوسي في كتاب رجاله من أصحاب الهادي
عليه السلام ، وترجم له في الفهرست في باب الكنى ، وقال : " اسمه محمد
ابن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي ، وكان من أهل مصر ، وعد
من كتبه : كتاب الفاخر " . وذكره النجاشي ، وقال : " سكن مصر وكان
زيديا ثم عاد الينا ، وكان له منزلة بمصر " ثم عد كتبه الكثيرة ، ومنها كتاب
الفاخر . وترجم له العلامة الحلي في القسم الأول من الخلاصة ، وابن داود في الباب الأول من كتاب رجاله ، وترجم له الأفندي في ( رياض العلماء )
وستأتي ترجمة له في باب الميم من ( الأصل ) فانتظر .