ابن السيد محمد ( 1 ) ابن السيد أحمد ( 2 ) ابن السيد إبراهيم الملقب ب " طباطبا " ( 3 )
هامش
( 1 ) - يكنى السيد محمد - هذا - بابي جعفر الأصفر ويعرف بابن
الخزاعية وكان شاعرا وله عقب بمصر ودفن عند جده - إبراهيم طباطبا -
بحميلان إصفهان ذكره صاحب عمدة الطالب ( ص 162 ) وغيره من النسابين
( 2 ) - يلقب السيد احمد - هذا - بالرئيس ويكنى بابي عبد الله وكان نزيل
إصفهان ذكره صاحب ( عمدة الطالب : ص 162 )
( 3 ) - إلى السيد إبراهيم طباطبا - هذا - ينتهي نسب جميع السادة
الطباطبائيين المنتشرين في العراق وغيره من البلدان الاسلامية وهم كثيرون .
وفيهم العلماء والأمراء والنقباء والشعراء وغيرهم . ذكره صاحب ( عمدة الطالب
النسابة ص 161 ) فقال : " . . . إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج ، ولقب
( طباطبا ) لأن أباه أراد أن يقطع له ثوبا - وهو طفل - فخيره بين قميص وقبا
فقال ( طباطبا ) يعنى : قباقبا . وقيل : بل السواد لقبوه بذلك و " طباطبا "
بلسان النبطية سيد السادات " نقل ذلك " أبو نصر البخاري عن الناصر للحق
وكان إبراهيم " طباطبا " ذا خطر وتقدم وأمه أم ولد " فأعقب " من ثلاثة
رجال : القاسم الرسي واحمد والحسن والقاسم الرسي - هذا - يكنى : أبا محمد
. وكان ينزل جبل الرس : وكان عفيفا زاهدا له تصانيف ودعا إلى الرضا
من آل محمد ، وله عدة أولاد متقدمون وأعقب من سبعة رجال ذكر حميد
الدين اليماني في كتابه ( الحدائق الوردية في أحوال الأئمة الزيدية ) : ان القاسم
- هذا - بايعه أصحابه سنة 220 إلى أن توفي مختفيا في جبل الرس سنة 246 ه . عن
سبع وسبعين سنة .
قال صاحب العمدة : " وكان لإبراهيم ( طباطبا ) عبد الله بن إبراهيم أيضا
كان له ذيل لم يطل " ومن ولده " أحمد بن عبد الله خرج بصعيد مصر سنة 270 ه .
فقتله أحمد بن طولون . وانقرض عقبه وعقب أبيه عبد الله بن إبراهيم أيضا "
ومن ولد إبراهيم طباطبا أيضا محمد بن إبراهيم ، ويكنى : أبا عبد الله ،
أحد أئمة الزيدية ، خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمد ، وخرج معه
أبو السرايا السري بن منصور الشيباني في أيام المأمون ، فغلب على الكوفة ودعى
بالآفاق ، ولقب بأمير المؤمنين ، وعظم امره ثم مات فجأة سنة 199 ه .
قيل : سقاه أبو السرايا سما فمات منه . وانقرض عقبه " وكأن " من ولده
محمد بن الحسين بن جعفر بن محمد - هذا - خرج إلى الحبشة فما يعرف له خبر
" ومنهم " محمد بن جعفر بن محمد المذكور ، قتلته الشراة ب " كرمان "
وصلب ، فأخذتهم الزلزلة أربعين يوما حتى انزل عن الخشبة ، فسكنت الزلزلة
وعقب إبراهيم طباطبا من القاسم واحمد والحسن . . . "
وإبراهيم " طباطبا " ذكره الشيخ الطوسي - رحمه الله - ( في رجاله ص 144 )
من أصحاب الصادق عليه السلام . وذكره أيضا المولى الأردبيلي في " جامع الرواة
1 / 19 " وقال : " روى عنه علي بن حسان في " الكافي " في باب ان الجن
يأتيهم عليم السلام فيسألونهم . وذكره أيضا ابن حجر العسقلاني في " لسان
الميزان : 1 / 35 " وقال : " ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال جعفر بن محمد
الصادق من الشيعة . وقال : كان فاضلا في نفسه سريا في قومه " وذكره أيضا
أبو نصر البخاري في " سر السلسلة العلوية ص 16 " طبع النجف الأشرف سنة
1382 ه . وله ذكر في أكثر كتب النسب وفي المعاجم الرجالية .