11 - الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي : قال عنه
في " الأمل " : كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا ، ذكر السيد مصطفى فقال : من
وجوه هذه الطائفة وثقاتها وفقهائها ، جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ، حاله في
علو قدره وسمو رتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر ( 1 ) .
وذكره في " الرياض " : كان فاضلا محققا ثقة جليلا . قال صاحب القاموس
في إجازته لابن الحلواني عن شيخي ومولاي علامة الدين بحر العلوم فخر الدين
أبي طالب محمد ( 2 ) .
وفي " لؤلؤة البحرين " : قال شيخنا الشهيد في تعداد جملة من مشايخه : الشيخ
الإمام سلطان العلماء ومنتهى الفضلاء والنبلاء . خاتمة المجتهدين فخر الملة والدين
أبو طالب . قال في مجالس المؤمنين : هو افتخار آل المطهر وشامة البدر الأنور ، وهو في
العلوم العقلية والنقلية مدقق نحرير ، وفي علو الفهم والذكاء مدقق ليس له نظير ( 3 )
وقال في " الكنى " : وجه من وجوه هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر عظيم
المنزلة رفيع الشأن كثير العلم ، وحيد عصره وفريد دهره ، جيد التصانيف ، حاله في
علو قدره وسمو مرتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر ( 4 ) .
وذكر في " الكنى " نقلا عن العلامة أنه أمر ولده بإصلاح الخلل في كتبه بعد
وفاته .
مشايخه - أعلى الله مقامه - : 1 - أكثر تتلمذه على أبيه العلامة الحلي
- رحمه الله - ( 5 ) . 2 - المحقق الحلي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 260 .
( 2 ) الرياض : 5 / 79 .
( 3 ) لؤلؤة البحرين : ص 190 و 192 .
( 4 ) الكنى والألقاب : 3 / 13 .
( 5 ) الرياض : 5 / 77 .
( 6 ) كذا ذكره البحاثة السيد محمد تقي الحكيم في مقدمته على شرائع الاسلام فليتأمل .