پرش به محتوای اصلی

روائع نهج البلاغة — صفحه 193

پدیدآورندگان:

ص۱۹۳

الغيبة

من كلام له في النهي عن غيبة الناس : وإنما ينبغي لأهل العصمة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية ، ويكون الشكر هو الغالب عليهم ، فكيف بالغائب الذي غاب أخاه وعيره ببلواه ؟ ! يا عبد الله ، لا تجعل في عيب أحد بذنبه فلعله مغفور له ، ولا تأمن على نفسك صغير معصية فلعك معذب عليه !

يذهب اليوم ويجيء الغد

من خطبة له : إعلموا ، عباد الله ، أن عليكم رصدا من أنفسكم ( 1 ) وعيونا من جوارحكم ، وحفاظ صدق يحفظون أعمالكم وعدد أنفاسكم لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ولا يكنكم منهم باب ذو رتاج ( 2 ) ، وإن غدا من اليوم قريب .
پاورقی
1 - الرصد ، جمع راصد ، ويريد به رقيب الذمة وواعظ السر الوجداني الذي لا يغفل عن التنبيه ولا يخطئ في الإنذار والتحذير . 2 - الرتاج : الباب العظيم إذا كان محكم الغلق .