عن خريف سقاه نوء من الدَّل * وتدلَّى ولم توار العراقي
لم يعبه إلا الأداحيُّ فقد وب * ر بعض الرِّئال في الأفلاق
وإران الثِّيران حول نعاجٍ * مطفلاتٍ يحمين بالأوراق
وتراهن كالأعزَّة في المح * فل أو حين نعمةٍ وارتفاق
قد تبطَّنته بكفّيَّ خرَّا * ج من الخيل فاضل في السَّباق
يسر في القياد نهد ذقيف ال * عدو عبل الشّوى أمين العراق
لم يقيل حر المقيظ ، ولم يل * جم لطوف ولا فساد نزاق
غير تيسيره لرغباء إن كا * نت وحربٍ إن قلَّصت عن ساق
وله النَّعجة المريُّ تجاه ال * رَّكب عدلاً بالنَّابئ المخراق
والخدبُّ العاري الزَّوائد ملحفا * ن داني الدِّماغ للآماق
فهل لك أن نركب فرسين من خيل الجنَّة فنبعثهما على صيرانها وخيطان نعامها وأسراب ظبائها وعانات
رسالة الغفران — صفحة 55
مساهمون: أبي العلاء المعري
ص٥٥