تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الغفران — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
للّرجل الذي قال فيه القائل : ووراء الثأر منَّي ابن أختٍ * مصع عقدته ما تحل ولا تجعلها أختاً للهجرس لأنّه طالب خاله بثأرٍ فلم يقبح ما فعل من الآثار ولكن تشبه أن تكون أختاً لابن مضرسٍ حين فاتتها الأخوة من الهجر وهو المعروف بالخنوت واسمه توبة وكان له أخ يقال له طارق رهط خاله فرأى أن يقتل خاله وقال : بكت جزعاً أميّ رميلة أن رأت * دماً من أخيها في المهنَّد باديا فقلت لها : لا تجزعي إنَّ طارقاً * حميمى الذي كان الخليل المصافيا وما كنت ، لو أعطيت ألفي نجيبه * وأولادها لغواً تساق وراعيا لأرضى بوترٍ منهم دون أن أرى * دماً من بني عوفٍ على السيف جاريا وما كان في عوفٍ دم لو أصبته * ليوفيني من طارقٍ غير خاليا وهو القائل : لتبك النسّاء المعولات لطارقٍ * ويبكين مرداساً قتيل قنان