تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الغفران — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الاتباع صغير على حروف المعجم في أيدي البغداديين وله كتابٌ يعرف بكتاب الإبدال قد نحا به نحو كتاب يعقوب في القلب وكتابٌ يعرف بشجر الدرِّ سلك به مسلك أبي عمر في المداخل وكتابٌ في الفرق قد أكثر فيه وأسهب . ولا شكَّ أنَّه قد ضاع كثيرٌ من كتبه وتصنيفاته لأنّ الرّوم قتلوه وأباه في فتح حلب . وكان ابن خلويه يلقبِّه قرموطة الكبرثل يريد دحروجة الجمل لأنّه كان قصيراً . وحدّثني الثقة أنّه كان في مجلس أبي عبد الله بن خالويه وقد جاءه رسول سيف الدّولة يأمره بالحضور ويقول له : قد جاء رجلٌ لغويُّ يعني أبا الطّيب هذا قال المحدِّث : فقمت من عنده ومضيت إلى المتنبي فحكيت له الحكاية فقال : السّاعة يسلء الرّجل عن شوط براحٍ والعلَّوض ونحو ذلك يعني أنّه يعنته . وكان أبو الطيب اللّغوي بينه وبين أبي العبّاس بن كاتب البكتمريّ