على العجل ولا الرُّويد .
وكم خالبت الذِّئاب السَّلق وفي الضّمائر تُكنُّ الفلق أي الدَّواهي ومنه قول خلفٍ .
موت الإمام فلقةٌ من الفلق والسَّلق جمع سلقةٍ : وهي أنثى الذئب .
وملكٍ سانى ملكةً ثمَّ صنعت له مهلكةً ! يقول القائل : بأبي أنت جاد عملك وأتقنت ! ولو قدر لبتَّ الودج وإنَّما جامل وسدج .
ولعل بعض العتارف يلفظ إلى البائضة حبَّة البرِّ ويأنس بها في حرٍّ وقرّ وفي فؤاده من الضِّغن أعاجيب وتكثر وتقلُّ المناجيب والمناجيب ها هنا تحتمل أمرين : أحدهما من النَّجابة والآخر
بعثته في سواد اللَّيل يرقبني * إذ آثر النَّوم والدِّفء المناجيب
والمعنى : أنَّ المناجيب من النَّجابة تقلُّ والمناجيب من الوهن تكثر .
رسالة الغفران — صفحة 185
مساهمون: أبي العلاء المعري
ص١٨٥