جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم
المحقق المدقق الإمام العلامة ، واحد عصره ، كان ألسن أهل زمانه وأقومهم
بالحجة ، وأسرعهم استحضارا . قرأت عليه ورباني صغيرا ، وكان له علي إحسان
عظيم والتفات وأجاز لي جميع ما صنفه وقرأه ورواه وكل ما تصح روايته عنه ،
توفي سنة ستة وسبعين وستمائة . له تصانيف حسنة محققة محررة عذبة ، فمنها شرائع
الإسلام مجلدان ، كتاب النافع في مختصره مجلد ، كتاب المعتبر في شرح المختصر
لم يتم ، مجلدان ، كتاب نكت النهاية مجلد ، كتاب المسائل العزية مجلد ، كتاب
المسائل المصرية مجلد ، كتاب المسلك في أصول الدين مجلد ، كتاب النكهة
( الكهنة ) في المنطق مجلد ، وله غير ذلك ليس هذا موضع استيفائها ، فأمرها ظاهر ،
وله تلاميذ فقهاء فضلاء رحمه الله ( 5 ) .
3 - قال العلامة الحلي في إجازته لبعض تلامذته في سنة 708 .
قرأ علي أكثر كتاب شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام من
مصنفات شيخنا العالم الأعظم السعيد ، نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن
ابن سعيد قدس الله روحه .
4 - وقال في إجازته الكبيرة لبني زهرة :
ومن ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد نجم الدين أبو القاسم جعفر بن
الحسن بن سعيد وقرأه ورواه ، وأجيز له روايته عني عنه ، وهذا الشيخ كان أفضل
أهل عصره في الفقه ( 6 ) .
5 - قال الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة للسيد نجم
الدين :
هامش
( 5 ) رجال ابن داود طبع طهران ص 83 - 84 .
( 6 ) البحار ج 104 ص 62 - 63 .