فعادوا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فقالوا : يا رسول الله قد بلغ الأغنياء
ما قلت وصنعوه ، قال : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ( 8 ) .
( الحقل الثاني )
في : إتيان المساجد ( 9 )
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حكاية عن الله تعالى : ألا أن بيوتي في
الأرض المساجد ، تضئ لأهل السماء ، كما تضئ النجوم لأهل الأرض .
ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته ، ألا طوبى لمن توضأ في بيته ثم زارني في
بيتي ، ألا إن للمزور كرامة الزاير ( 10 ) ، ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور
الساطع يوم القيامة ( 11 ) .
ومن أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا ، لم تزل الملائكة وحملة العرش
يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من السراج ( 12 ) .
هامش
( 8 ) ثواب الأعمال : ص 11 .
والكافي : 2 / 505 ، كتاب الدعاء ح 1 ، ب 29 ، وفي ألفاظ الحديث اختلاف يسير .
( 9 ) هذا العنوان ، ليس هو من المخطوطتين المعتمدتين ، وإنما وضعناه للضرورة المنهجية . نعم ، محله فقط : ( ومنها : إتيان
المساجد ) .
( 10 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 53 ، لوحة أ ، سطر 4 : ( على المزور ) .
( 11 ) ثواب الأعمال : ص 28 .
وينظر : الوسائل : 1 / 268 ، كتاب الطهارة ، ب 10 من أبواب الوضوء ، ح 5 .
( 12 ) ثواب الأعمال : ص 29 .
والوسائل : 3 / 513 ، كتاب الصلاة ، ب 24 من أبواب أحكام المسجد ، ح 1 .