قال ( صلى الله عليه وآله ) : أفلا أدلكم على شئ أصله في الأرض ، وفرعه في
السماء ؟ فقالوا : بلى يا رسول الله .
قال : يقول أحدكم إذا فرغ من صلاة الفريضة : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا
إله إلا الله ، والله أكبر ، ثلاثين مرة ، فإن أصلهن في الأرض ، وفرعهن في السماء ، وهن
يدفعن : الهدم ، والحرق ، والغرق ، والتردي في البئر ، وأكل السبع ، وميتة السوء ، والبلية
التي تنزل من السماء على العبد في ذلك اليوم ، وهن الباقيات الصالحات ( 4 ) .
وقال عليه السلام : ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من عدوكم ويدر رزقكم ؟
قالوا : بلى .
قال : تدعون بالليل والنهار ، وإن سلاح المؤمن الدعاء ( 5 ) .
وعن الصادق عليه السلام قال : جاء الفقراء إلى رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) ، فقالوا : يا رسول الله ، إن للأغنياء ما يعتقون وليس لنا ، ولهم ما يحجون وليس لنا ،
ولهم ما يتصدقون وليس لنا ، ولهم ما يجاهدون وليس لنا . . ؟ .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : من كبر الله مائة مرة كان أفضل من عتق رقبة ،
ومن سبح الله مائة مرة كان أفضل من سياق مائة بدنة ، ومن حمد الله مائة مرة كان
أفضل من حملان ألف فرس ( 6 ) في سبيل الله بسرجها ولجمها وركبها ، ومن قال لا إله
إلا الله مائة مرة ( 7 ) ، كان أفضل الناس عملا في ذلك اليوم إلا من زاد . فبلغ ذلك
الأغنياء فصنعوا به .
هامش
( 4 ) ثواب الأعمال : ص 12 ، وينظر : جامع الأخبار : ص 63 .
( 5 ) الكافي : 2 / 468 ، كتاب الدعاء ح 3 ب 2 ، وفي ألفاظ الحديث اختلاف يسير . وينظر : ثواب الأعمال : ص 26 .
والذي في النسخة المرعشية : ورقة 52 ، لوحة ب سطر 4 : ( فإن سلاح المؤمن الدعاء ) .
( 6 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 52 ، لوحة ب ، سطر 10 : ( من حملان مائة فرس ) .
والحملان : ما يحمل عليه من الدواب ، في الهبة خاصة ، كما في المنجد في اللغة : ص 156 .
( 7 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 52 ، لوحة ب ، سطر 11 : ( ومن قال ماية لا إلاه إلا الله ، كان أفضل . . ) .