حتى يثبت ( 1 ) لهم أنه كتاب رسول الله ( 2 ) .
1164 - ( 3 ) وفي الحديث ( 4 ) دلالتان
أحدهما ( 5 ) قبول الخبر والآخر ( 5 ) ان يقبل الخبر في الوقت
الذي يثبت فيه وإن لم يمضي ( 6 ) عمل من الأئمة ( 7 ) بمثل الخبر
الذي قبلوا
هامش
( 1 ) في سائر النسخ « ثبت » بالفعل الماضي ، والذي في الأصل بالمضارع ، وإن عبث
به بعض قرائه . واستعمال المضارع هنا أعلى وأبلغ ، لما فيه من معنى الاستحضار ،
وللإشارة إلى الفائدة التي أشار إليها الشافعي بعد ، من أن الخبر يقبل في الوقت الذي
يثبت فيه .
( 2 ) للشافعي نحو من هذا البحث النفيس ، في اختلاف الحديث ( ص 17 - 19 ) .
وأما كتاب آل عمرو بن حزم ، فإنه كتاب جليل ، كتبه النبي صلى الله عليه وسلم
لأهل اليمن ، وأرسله مع عمرو بن حزم ، ثم وجد عند بعض آله ، رووه عنه ،
وأخذه الناس عنهم ، وقد تكلم العلماء طويلا في اتصال إسناده وانقطاعه ،
والراجح الصحيح عندنا أنه متصل صحيح ، وقد أوضحت ذلك في حواشي بعض الكتب ،
وساقه الحاكم مطولا في المستدرك ( ج 1 ص 395 - 397 ) وصححه ، ونقله عنه
السيوطي في الدر المنثور ( ج 1 ص 343 ) ، وروى العلماء فقرات منه في أبواب
مختلفة من كتب الحديث وغيرها . وانظر بعض روايات منه في سيرة ابن هشام ( ص 955
و 961 طبعة أوربة ) وتاريخ الطبري ( ج 3 ص 153 و 158 ) وسنن الدارقطني ( ص 215 و 276 ) والخراج ليحيى بن آدم ( رقم 381 ) والمحلى لابن حزم
( ج 1 ص 81 - 82 وج 5 ص 213 - 214 وج 13 - 14 ) .
( 3 ) هنا في ب زيادة « قال الشافعي » .
( 4 ) في نسخة ابن جماعة وب وج « وفي هذا الحديث » . وفي س « ففي هذا
الحديث » . وكل ذلك مخالف للأصل ، وقد ضرب بعض قارئيه على كلمة « وفي » وكتب
فوقها « ففي هذا الحديث » .
( 5 ) في سائر النسخ « إحداهما » « والأخرى » وما هنا هو الذي في الأصل ، وله وجه
صحيح من العربية ، أن يكون التذكير على معنى أن فيه أمرين مدلولا عليهما ، أو يكون
التذكير باعتبار الخبر ، وهو كثير .
( 6 ) هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم ، وقد تكلمنا عليه مرارا ، وفي سائر
النسخ بحذفه .
( 7 ) في النسخ المطبوعة « من أحد من الأئمة » والزيادة ليست في الأصل ولا في نسخة
ابن جماعة .