الكناني ( 1 ) ، وأبو عبد الله محمد بن شيخ الشيوخ أبي حفص عمر بن أبي الحسن
الحموي ( 2 ) ، وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن هبة الله ، والفقيه أبو نصر محمد
بن هبة الله بن محمد ( 3 ) ، الشيرازيان ، وخالد بن منصور بن إسحاق الأشنهي ،
وعبد الرحمن بن عبد الله ( 4 ) ، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن بن الحسين
بن عبدان ، وأبو العليان الحسين بن محمد بن أبي نصر الهداري ( 5 ) ، والحسن
بن علي بن عبد الله الباعيثاني ( 6 ) ، والخطيب بن عبد الوهاب بن أحمد بن عقيل
السلمي ، وعلي بن خضر بن يحيى الأرموي ، وأبو بكر محمد بن الشيخ ( 7 ) الأمين
أبي الفهم عبد الوهاب بن عبد الله الأنصاري ( 8 ) ، والوجيه أبو القاسم بن محمد
بن معاذ الحرقاني ( 9 ) ، ومسعود بن أبي الحسن بن عمر التفليسي ، وإسماعيل بن
هامش
( 1 ) يظهر أنه ابن أخي الأمير " أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ " مؤلف كتاب ( لباب
الآداب ) . وقد ترجمت لأسامة ترجمة وافية في مقدمة الكتاب ، وترجم ياقوت في معجم الأدباء
لكثير من أعلام هذه الأسرة العظيمة ( 2 : 173 - 197 ) .
( 2 ) في الثاني والثالث زيادة : ( والقاضي أبو المعالي محمد بن القاضي أبي الحسن علي بن محمد
بن يحيى القرشي وابن أخيه عبد العزيز بن القاضي أبي علي ) .
( 3 ) هو القاضي شمس الدين محمد بن هبة الله بن يحيى الدمشقي الشافعي ،
ولد سنة 549 روى عنه المنذري والبرزالي وغيرهما ، وكان يصرف أكثر أوقاته في نشر
العلم ، مات في جمادي الآخرة سنة 635 ( ش 5 : 174 ) ( ط 5 : 43 - 44 ) .
( 4 ) الثالث زيادة : ( الحلبي ) .
( 5 ) بدله في الثاني والثالث : ( وأبو علي الحسن بن علي بن أبي نصر الهداري ) ولعله ابن عمه ،
و " الهداري " واضحة في المواضع الثلاثة بالدال ثم الراء ، وأظنها نسبة إلى " الهدار " بتشديد
الدال ، ويسمى به ثلاثة مواضع ، ذكرها ياقوت .
( 6 ) بدله فيهما : ( وأبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله الباعيثاني ) وهذه النسبة غريبة ،
لا أدري أصلها ، وهي واضحة بهذا في المواضع الثلاثة .
( 7 ) فيهما : ( وأبو المكارم عبد الواحد ، وأبو بكر محمد ، ابنا الشيخ ) الخ .
( 8 ) هو فخر الدين بن الشيرجي الدمشقي ، أحد المعدلين بها ، كان ثقة أمينا كيسا متواضعا ،
ولد سنة 549 ومات يوم عيد الأضحى سنة 629 ( ابن كثير 13 : 133 ) .
( 9 ) " الحرقاني " لم تنقط في الاجزاء الثلاثة ، ولم أجد ترجمة هذا الرجل ، وفي الأنساب
" الحرقاني " بضم الحاء المهملة وفتح الراء ، نسبة إلى " الحرقات " من جهينة ، و " الخرقاني "
بفتح الخاء المعجمة مع سكون الراء ، نسبة إلى " خرقان " من قرى سمرقند ، فالله أعلم لأي
النسبتين هو ؟ وانظر تلقيب هذا الرجل بالوجيه ، إذ لم يجز لقبا علميا يعرف به ، كأنه ممن
نسميهم الآن " الأعيان " ، وكما يفعل أصحاب الصحف في عصرنا من إطلاق هذا اللقب على
الذين ليست لهم ألقاب رسمية من ألقاب الدولة ! !