تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بالفجر اعتمادا على حديث رافع بن خديج ونزعم أن الفضل في ذلك وأنت ترى ان جائزا لنا غذا اختلف الحديثان ان نأخذ بأحدهما ونحن نعد هذا مخالفا لحديث عائشة ز 778 - ( 1 ) قال فقلت له ك إن كان مخالفا لحديث عائشة فكان ( 2 ) الذي يلزمنا وإياك ان نصير إلى حديث عائشة دونه لأن أصل ما نبني نحن وأنتم ( 3 ) عليه ان الأحاديث غذا اختلفت لم نذهب إلى واحد منهما ( 4 ) دون غيره إلا بسبب يدل على أن هذا الذي ذهبنا إليه أقوى من الذي تركنا ( 5 ) 779 - قال وما ذلك السبب 780 - قلت أن يكون أحد الحديثين أشبه بكتاب الله فإذا أشبه كتاب الله ( 6 ) كانت فيه الحجة 781 - قال هكذا نقول 782 - قلنا ( 7 ) فإن لم يكن فيه نص كتاب ( 8 ) كان
هامش
( 1 ) في النسخ المطبوعة « قال الشافعي » . ( 2 ) كانت في الأصل « لكان » ثم ضرب عليها وكتب فوقها بنفس الخط « فكان » . ( 3 ) هكذا في الأصل وسائر النسخ ، ولكن ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها بخط آخر « أنت » . ( 4 ) في ج « منهما » وكانت كذلك في الأصل ، ثم ضرب عليها وكتب فوقها بخطه « منها » . ( 5 ) في ب ونسخة ابن جماعة « تركناه » . ( 6 ) في ب « فإذا كان أشبه بكتاب الله » وهو مخالف للأصل . ( 7 ) في ج « قلت » وهو مخالف للأصل . ( 8 ) في س وج « نص في كتاب الله » بزيادة « في » وفي ب « نص كتاب » بحذف لفظ الجلالة ، وكلها مخالف للأصل .