واللذان يأتيانها منكم ( 1 ) فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن
الله كان توابا رحيما ( 2 ) )
376 - ( 3 ) ثم نسخ الله الحبس والأذى في كتابه فقال
( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ( 4 ) )
377 - ( 3 ) فدلت السنة على أن جلد المائة للزانيين البكرين
378 - ( 3 ) أخبرنا عبد الوهاب ( 5 ) عن يونس بن عبيد عن الحسن
عن عبادة بن الصامت أن رسول الله قال " خذوا عني خذوا عني قد
جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب
بالثيب جلد مائة والرجم ( 6 ) "
379 - ( 7 ) أخبرنا الثقة من أهل العلم ( 8 ) عن يونس بن عبيد
هامش
( 1 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال : إلى اخر الآية .
( 2 ) سورة النساء 15 و 16 .
( 3 ) هنا في ج زيادة قال الشافعي .
( 4 ) سورة النور 2 .
( 5 ) في النسخ المطبوعة زيادة بن عبد المجيد الثقفي وهو هو ، لكن الزيادة ليست من الأصل .
بل كتبت بحاشيته بخط آخر ، وضاع بعضها بتأكل الورق .
( 6 ) سيأتي الكلام على الحديث في الكلام على الاسناد التالي بعد .
( 7 ) في ج قال الشافعي وأخبرنا وهو مخالف للأصل .
( 8 ) هذا الثقة من أهل العلم مبهم . وقد ذكر بعض العلماء قواعد فيما يقول فيه الشافعي
مثل هذا ، ولكنها غير مطردة ، فقد قال الأصم في المسند الذي جمع فيه حديث الشافعي
ص 116 من المطبوع بهامش الجزء السادس من الام وص 28 من طبعة المطبعة
العلمية ما نصه : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كان الشافعي رضي الله عنه إذا
قال ( أخبرني من لا اتهم ) يريد به إبراهيم بن أبي يحيى ، وإذا قال ( أخبرني الثقة
يريد به يحيى بن حسان . ومن الواضح جدا ان يحيى بن حسان غير مراد هنا . لأنه
ولد سنة 144 ويونس بن عبيد مات سنة 139 .