284 - وقال : ( ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ( 1 ) ولا
تتبع أهواء الذين لا يعلمون ( 2 ) )
285 - ( 3 ) فأعلم الله رسوله منه ( 4 ) عليه بما سبق في علمه
من عصمته إياه من خلقه فقال : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
إليك ( 5 ) من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك
من الناس ( 6 ) )
286 - ( 7 ) وشهد له جل ثناؤه باستمساكه بما امره به
والهدى في نفسه وهداية من اتبعه فقال : ( وكذلك أوحينا إليك
روحا من أمرنا ( 8 ) ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن
جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط
مستقيم ( 9 ) )
287 - وقال : ( لولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة
منهم ( 10 ) أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ
هامش
( 1 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية
( 2 ) سورة الجاثية 18 .
( 3 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل .
( 4 ) في س وج منة وهو خطأ ، والصواب ما في الأصل ، وقد ضبطت
فيه بفتح الميم .
( 5 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال ( إلى قوله : والله يعصمك من الناس ) .
( 6 ) سورة المائدة 67 .
( 7 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل .
( 8 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال ( إلى : وانك لتهدى إلى صراط مستقيم )
( 9 ) سورة الشورى 52 .
( 10 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال ( إلى : وكان فضل الله عليك عظيما ) .