257 - وسنة رسول الله مبينة عن الله معنى ما أراد دليلا
على خاصة وعامة ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه ( 1 ) ولم يجعل
هذا لاحد من خلقه غير رسوله
باب
فرض الله طاعة رسول ( 2 ) الله مقرونة بطاعة الله
ومذكورة وحدها
258 - قال الله * ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمرا ( 3 ) أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص
الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ( 4 ) ) *
259 - وقال * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر منكم ( 5 ) فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول
إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ( 6 ) ) *
260 - ( 7 ) فقال بعض أهل العلم أولوا الامر أمراء سرايا
رسول الله والله أعلم وهكذا أخبرنا ( 8 )
هامش
( 1 ) هكذا العبارة في الأصل والنسخ المطبوعة ، وتحتاج لشئ من التأمل أو التكلف .
والمراد واضح مفهوم .
( 2 ) في ب رسوله وهو مخالف للأصل .
( 3 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية .
( 4 ) سورة الأحزاب 36 .
( 5 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية .
( 6 ) سورة النساء 59 .
( 7 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل .
( 8 ) في س وج وهكذا أخبرنا عدد من أهل التفسير وفي ب وهكذا أخبرنا غير
واحد من أهل التفسير وكل ذلك مخالف لما في الأصل .
وقد كتبت في الأصل وهكذا أرنا وأرنا اختصار أخبرنا عند
المحدثين ، وكذلك يكتبها الربيع في الرسالة ، ولكنه كتبها فوقها واضحة أخبرنا .
ويظهر ان بعض القارئين في الرسالة ظنوا انها فعل مبني للفاعل ، وان في الكلام سقطا ،
فزادوا في بعض النسخ عدد من أهل التفسير كما رأيته في نسخة أخرى مقروءة
على شيخ الاسلام أبي محمد عبد الله بن محمد بن جماعة في سنة 856 . فكتب فيها
في أصلها أخبرنا فقط ، ثم زيد فيها في الهامش بخط آخر عدد من أهل
التفسير . ولكن عدم وجود هذه الزيادة في أصل الربيع دليل على أن الفعل
أخبرنا مبني لما لم يسم فاعله ، وبذلك يكون الكلام تاما صحيحا ، لم يسقط
منه شئ . ويجوز ان يكون مبنيا للفاعل ، ويكون الشافعي سمع هذا القول من
قائله نفسه .