وفي " القاموس " : شبر كنقم ، وبشير كقمير ، ومشبر كمحدث ، أبناء هارون
عليه السلام ، وبأسمائهم سمى النبي صلى الله عليه وآله ، الحسن ، والحسين ،
والمحسن ( 1 ) .
وأخرج الطبراني ، والضياء ، عن أبي أيوب رضي الله عنه ، قال : دخلت
على رسول الله صلى الله عليه وآله ، والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان
بين يديه ، فقلت : أتحبهما يا رسول الله ؟ قال : وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي
من الدنيا ؟ أشمهما ( 2 ) .
وأخرج الترمذي ، وصححه عن البراء رضي الله عنه : أن النبي صلى الله
عليه وآله أبصر حسنا وحسينا عليهما السلام ، فقال : اللهم وإني أحبهما
فأحبهما ( 3 ) .
وأخرج أحمد ، وابن ماجة ، والحاكم ، عن أبي هريرة : إن النبي صلى الله
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : 2 / 55 .
قال الحافظ الگنجي الشافعي في " كفاية الطالب " : 413 : إن فاطمة عليها السلام
أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ذكرا أسماه رسول الله محسنا ، وهذا شئ لم يوجد
عند أحد من أهل النقل إلا عند ابن قتيبة ، وقال ابن شهرآشوب في " المناقب " : 3 / 304 :
فولد من فاطمة عليها السلام الحسن والحسين والمحسن سقط .
( 2 ) كنز العمال : 6 / 222 وقال : أخرجه الطبراني والضياء المقدسي ، عن أبي أيوب ، مجمع
الزوائد : 9 / 181 وفيه رواه الطبراني ، حلية الأولياء : 3 / 301 بسنده عن جابر ، خصائص
النسائي : 124 بسنده عن أنس بن مالك ، كنوز الحقائق : 165 ، وقال : للديلمي ، كنز العمال :
7 / 110 بسنده عن سعد بن مالك ، مجمع الزوائد : 9 / 181 وقال : رواه البزار ورجاله
رجال الصحيح ، ذخائر العقبى : 124 عن سعد بن راشد ، مستدرك الصحيحين : 3 / 165
عن فاطمة عليها السلام ، الرياض النضرة : 2 / 232 عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها .
( 3 ) الجامع الصحيح : 5 / 661 حديث رقم ( 3782 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، مسند
أحمد بن حنبل : 5 / 369 .