نظره في النجوم ( 88 ) فقال إني سقيم ( 89 ) فتولوا عنه مدبرين ( 90 )
فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون ( 91 ) مالكم لا تنطقون ( 92 )
فراغ عليهم ضربا باليمين ( 93 ) فاقبلوا إليه يزفون ( 94 )
قال أتعبدون ما تنحتون ( 95 ) واللّه خلقكم وما تعملون ( 96 ) قالوا
ابنوا عليه بنيانا فالقوه في الجحيم ( 97 ) فأرادوا به كيدا فجعلناهم
الأسفلين ( 98 ) وقال إني ذاهب إلى ربى سيهدين ( 99 ) رب هب لي
من الصالحين ( 100 ) فبشرناه بغلام حليم ( 101 ) فلما بلغ معه السعي قال
يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا
أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء اللّه من الصابرين ( 102 ) فلما أسلما
وتله للجبين ( 103 ) وناديناه أن يا إبراهيم ( 104 ) قد صدقت الرويا
إنا كذلك نجزى المحسنين ( 105 ) إن هذا لهو البلاء المبين ( 106 ) وفديناه
بذبح عظيم ( 107 ) وتركنا عليه في الآخرين ( 108 ) سلام على إبراهيم
( 109 ) كذلك نجزى المحسنين ( 110 ) إنه من عبادنا المؤمنين ( 111 ) * الصافات
الرمز في قصة إبراهيم ( ع ) — صفحة 6
مساهمون: أحمد العبيدي
ص٦