تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الأول : قال العلامة في ترجمة سهل بن زياد ( 2 ) من الباب ( 7 ) من فصل السين ، من القسم الثاني - : ( اختلف قول الشيخ الطوسي - قدس سره - فيه فقال في موضع إنه ثقة ، وقال في عدة مواضع : إنه ضعيف ) . أقول : لم نظفر على قول الشيخ في تضعيفه إلا في موردين ، وقد تقدما ، ولعله - قدس الله نفسه - قد ظفر بما لم نظفر به . الثاني : أن بعض من حاول توثيق سهل بن زياد ذكر في جملة ما ذكر أن تضعيف الشيخ لا يعارض توثيقه ، فإن كتاب الرجال متأخر عن كتاب الفهرست ، فيكون توثيقه عدولا عن تضعيفه . وهذا الكلام مخدوش من وجوه : الأول : أن هذا إنما يتم في الفتوى دون الحكاية والاخبار ، فإن العبرة فيها بزمان المحكي عنه دون زمان الحكاية ، فبين الحكايتين معارضة لا محالة . الثاني : أن تضعيف الشيخ في الفهرست وإن كان متقدما على توثيقه ، إلا أن تضعيفه في الاستبصار غير متقدم عليه . الثالث : أن توثيق الشيخ معارض بما ذكرناه من التضعيفات ولا سيما شهادة أحمد بن محمد بن عيسى بكذبه . الثالث ( من الأمور ) : قد تقدم من الفهرست : أن راوي كتاب سهل بن زياد : أحمد بن أبي عبد الله ، واستشكل في ذلك بعض المعاصرين وقال : الظاهر كونه سهوا ، فإن سهلا في عداد أحمد بن أبي عبد الله البرقي كأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، يروي الكليني عن كل منهم بتوسط عدة ، وعدته عن سهل : علي بن محمد بن علان ، ومحمد بن أبي عبد الله ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن العقيل الكليني ، وقد صرح الشيخ في آخر تهذيبه بأن طريقه إلى سهل : طريق الكليني ، والظاهر أن ( ست ) اشتبه عليه هذا بسهيل بن زياد الآتي ، فإن طريقه ما قال ( إنتهى ) .