تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
ضعيفا جدا فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ، ويروى المراسيل ، ويعتمد المجاهيل ) . وتقدم عنه تضعيفه في ترجمة ذريح المحاربي . ثم إن سهل بن زياد وقع الكلام في وثاقته وعدمها ، فذهب بعضهم إلى وثاقته ومال إلى ذلك الوحيد - قدس سره - واستشهد عليه بوجوه ضعيفة سماها امارات التوثيق ، منها : أن سهل بن زياد كثير الرواية ، ومنها رواية الاجلاء عنه ، ، ومنها : كونه شيخ إجازة ، ومنها : غير ذلك . وهذه الوجوه غير تامة في نفسها ، وعلى تقدير تسليمها فكيف يمكن الاعتماد عليها مع شهادة أحمد بن محمد بن عيسى عليه بالغلو والكذب ، وشهادة ابن الوليد وابن بابويه وابن نوح بضعفه ، واستثنائهم روايات محمد بن أحمد بن يحيى عنه فيما استثنوه من رجال نوادر الحكمة ، وشهادة الشيخ بأنه ضعيف ، وشهادة النجاشي بأنه ضعيف في الحديث غير معتمد عليه فيه ، بل الظاهر من كلام الشيخ في الاستبصار أن ضعفه كان متسالما عليه عند نقاد الاخبار ، فلم يبق إلا شهادة الشيخ في رجاله بأنه ثقة ووقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم ، ومن الظاهر أنه لا يمكن الاعتماد عليهما في قبال ما عرفت ، بل المظنون قويا وقوع السهو في قلم الشيخ أو أن التوثيق من زيادة النساخ . ويدل على الثاني خلو نسخة ابن داود من التوثيق ، وقد صرح في غير موضع بأنه رأى نسخة الرجال بخط الشيخ - قدس سره - ، والوجه في ذلك أنه كيف يمكن أن يوثقه الشيخ مع قوله : إن أبا سعيد الآدمي ضعيف جدا عند نقاد الاخبار . وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزما أو أنه لم تثبت وثاقته . بقي هنا أمور :
معجم رجال الحديث — صفحة 356 | السيد الخوئي