تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الحديث 328 ، وصدر الحديث 397 . وتبعه على ذلك الشيخ في رجاله . وظاهر كلام النجاشي من تكرير كلمة ( ثقة ) وعدم التعرض لوقفه عدم وقفه ، وهذا هو الظاهر ، فإن سماعة من أجل الرواة ومعاريفهم فلو كان واقفيا لشاع وذاع ، كيف ولم يتعرض لوقفه البرقي والكشي وابن الغضائري ، ولم ينسب القول به إلى غير الصدوق - قدس سره - . ويؤيد عدم وقفه ما رواه أبو عمرو الكشي في ترجمة زرعة بن محمد الحضرمي ( 348 ) . ( قال : سمعت حمدويه ، قال : زرعة بن محمد الحضرمي واقفي . حدثني علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني الفضل ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، ومحمد بن يونس قالا : حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام وقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال : مضى ، كما مضى آباؤه ، فقلت : فكيف أصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمد الحضرمي ، عن سماعة بن مهران أن أبا عبد الله عليه السلام قال : إن ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء ، يحسد كما حسد يوسف عليه السلام ، ويغيب كما غاب يونس ، وذكر ثلاثة أخر ، قال : كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة ، إنما قال صاحب هذا الامر - يعني القائم عليه السلام - فيه شبه من خمسة أنبياء لم يقل ابني ) . وما رواه محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن محمد ، عن محمد ابن الحسين ، عن أبي طالب ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، قال : كنت أنا وأبو بصير ومحمد بن عمران مولى أبي جعفر عليه السلام في منزله بمكة ، فقال محمد بن عمران : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نحن اثنا عشر محدثا ، فقال له أبو بصير سمعت من أبي عبد الله عليه السلام ؟ فحلفه مرة أو