تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
ابن عبد الله الديلمي الذي ذكره النجاشي ، لاتفاقهما على أنه صاحب كتاب رواه ابنه محمد بن سليمان ، ومن الظاهر أن من تعرض له في الرجال متحد مع من ذكره في الفهرست . إنما الاشكال في أن من تعرض له الكشي ، هل هو سليمان بن عبد الله أو سليمان بن زكريا المتقدم ؟ احتمل العلامة في الخلاصة كلا من الامرين ، ولكن الظاهر اتحاده مع سليمان بن عبد الله ، فإنه المعروف والمشهور بسليمان الديلمي ، على ما يظهر من الشيخ ومن مشيخة الفقيه ، حيث ذكرا سليمان الديلمي على الاطلاق ، وأرادا به سليمان بن عبد الله ، بل لم يعلم وجود لسليمان بن زكريا الديلمي ، فإنه وإن نقل العلامة عن ابن الغضائري سليمان بن زكريا ، إلا أن ابن داود نقل عنه سليمان ابن عبد الله ، كما تقدم فلعل نسخة العلامة كانت محرفة . وكيف كان فطريق الصدوق إليه : أبوه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه سليمان الديلمي . والطريق كطريق الشيخ إليه ضعيف بمحمد بن سليمان . روى عن أبي بصير ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم . تفسير القمي : سورة آل عمران ، في تفسير قوله تعالى : ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . طبقته في الحديث وقع بعنوان سليمان الديلمي في إسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا . فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وعن أبان بن تغلب . وروى عنه محمد ابنه ، ومحمد بن عبد الله .
معجم رجال الحديث — صفحة 301 | السيد الخوئي