تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
المؤمنين عليه السلام بالسكوت ، ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم ، فأبى إلا أن يتكلم ! فمر به عثمان فأمر به ، ثم أناب الناس بعد ، فكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة ، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام إلا هؤلاء السبعة ) . أقول : رواها المفيد في الإختصاص عند ذكر الأركان الأربعة من السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام ص 10 ، باسناده عن أبي بكر الحضرمي مثله . وقال الكشي : ( حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا أبو الحسين بن نوح ، قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منا أهل البيت عليهم السلام ، بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط فقال له : يا عبد الله تب إلى الله عز وجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة ، قال : ثم مضى ، فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما رفعته ( دفعته ) عن نفسك ! قال : إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا . وفي خبر آخر مثله وزاد في آخره : إن الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة . جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني الحسن بن خرزاذ ، قال : حدثني محمد بن علي وعلي بن أسباط قالا : حدثنا الحكم بن مسكين ، عن الحسين بن صهيب ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ذكر عنده سلمان الفارسي ، فقال أبو جعفر عليه السلام : مه ، لا تقولوا سلمان الفارسي ولكن قولوا سلمان المحمدي ، ذلك رجل منا أهل البيت . جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني الحسن بن خرزاذ ، قال : حدثني الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان علي عليه السلام محدثا ، وكان سلمان محدثا .
معجم رجال الحديث — صفحة 199 | السيد الخوئي