قال : حدثنا الحميري وأبي ، قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن
خلف بكتابه " .
وقال ابن الغضائري : " خلف بن حماد بن ناشر بن الليث الأسدي كوفي
أمره مختلط ، نعرف حديثه تارة وننكره أخرى ويجوز أن يخرج شاهدا " .
أقول : الظاهر وثاقة الرجل ، فإن تضعيف ابن الغضائري لم يثبت ، فإن كون
الحديث معروفا تارة ومنكرا أخرى أمر ووثاقة الرجل أو ضعفه أمر آخر ، على أنا
قد ذكرنا أنه لم يثبت استناد الكتاب إلى ابن الغضائري ، فلا معارض لتوثيق
النجاشي .
ثم إنه لا ينبغي الشك في اتحاده مع خلف بن حماد الأسدي ، ذكره الشيخ
من دون ذكر أبيه وجده ، وذكره النجاشي مع ذكر أبيه وجده ، وقال : كوفي ، وإلا
فكيف يمكن أن يكونا رجلين معروفين لكل منهما كتاب يقتصر الشيخ على ذكر
أحدهما ويقتصر النجاشي على ذكر الاخر ، هذا مع أنه لو كانا رجلين لأشير إلى
التعدد في الروايات لا محالة ، ولم يذكر فيها غير خلف بن حماد أو مع توصيفه
بالكوفي .
ثم إن في بعض الروايات الرواية خلف بن حماد ، عن الصادق عليه السلام .
الكافي : الجزء 7 ، كتاب الحدود 3 ، باب آخر منه ( صفة الرجم ) 9 ، الحديث 2 .
وعليه فهو من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا ، إلا أن هذه الرواية
بعينها رواها في التهذيب عن خالد بن حماد ، وقد تقدمت في ترجمة .
ثم من التغريب الشيخ لم يذكر في رجاله خلف بن حماد ، لا في أصحاب
الصادق ولا في أصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام .
4322 - خلف بن حماد الكوفي :
روى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، وروى عنه محمد بن