قال الكشي ( 280 ) أبو خالد القماط :
" قال أبو عمرو الكشي : حدثني محمد بن مسعود ، قال : كتب إلي أبو عبد الله
يذكر عن الفضل ، قال : حدثني محمد بن جمهور العمي ، عن يونس بن
عبد الرحمان ، عن علي بن رئاب ، عن أبي خالد القماط ، قال : قال لي رجل من
الزيدية أيام زيد : ما منعك أن تخرج مع زيد ؟ قال : قلت له : إن كان أحد في
الأرض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك ، وإن كان ليس في الأرض مفروض
الطاعة فالخارج والجالس موسع لهما فلم يرد علي بشئ ، قال : فمضيت من فوري
إلى أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بما قال لي الزيدي وبما قلت له ، وكان متكئا
فجلس ، ثم قال : أخذته من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، ومن فوقه
ومن تحته ، ثم لم تجعل له مخرجا .
قال حمدويه : واسم أبي خالد القماط يزيد .
حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، قال : حدثنا الفضل بن شاذان ،
قال : حدثني محمد بن جمهور القمي ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن علي بن رئاب ،
عن أبي خالد القماط ، وذكر مثل ما روى محمد بن مسعود عن أبي عبد الله بن
نعيم الشاذاني بمثله سواء " .
ولأجل ذلك أدرجه بعضهم في الحسان .
أقول : لا يتم ذلك ، أولا لعدم دلالة الرواية على حسن الرجل ، واستحسان
الإمام عليه السلام مناظرته أعم من ذلك ، كما هو ظاهر .
وثانيا : أن الرواية ضعيفة السند ، ولا أقل من أن في سندها محمد بن جمهور
العمي .
وثالثا : أن الراوي للقضية هو أبو خالد نفسه ، فكيف يمكن الاستدلال
على حسنه برواية نفسه .
ورابعا : أن المذكور في الرواية هو أبو خالد القماط ، والظاهر أن المراد به
معجم رجال الحديث — صفحة 42
مساهمون: السيد الخوئي
ص٤٢