الثياب ما استدفئ به إلا الثياب المخاطة ؟ فقال لي : سألت هذه المشيخة الذين
معنا في القافلة عن هذه المسألة يعني أبا عبد الله الجرجاني ويحيى بن حماد
وغيرهما ؟ فقلت : بلى قد سألت . قال : فما وجدت عندهم ؟ قلت : لا شئ . قال :
الريان لابنه محمد : لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم عن اشتغالهم بما لا
يعنيهم يعني من طريق الغلو ثم قال لابنه : قد حدث بهذا ما حدث وهم
يسلمونه إلى القتل وليس عندهم ما يرشدونه إلى الحق . يا بني إذا أصابك ما
ذكرت فالبس ثياب إحرامك ، فإن لم تستدفئه فغير ثيابك المخيطة وتدثر . فقلت :
كيف أغير ؟ قال : ألق ثيابك على نفسك فاجعل جلبابه من ناحية ذيل لك وذيله من
ناحية وجهك " .
وطريق الصدوق إليه : أبوه ومحمد بن موسى بن المتوكل ، ومحمد بن علي
ماجيلويه ، والحسن بن إبراهيم رضي الله عنهم عن علي بن إبراهيم بن هاشم ،
عن أبيه ، عن الريان بن الصلت . والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح .
طبقته في الحديث
وقع في إسناد ثلاث عشرة من الروايات .
فقد روى عن أبي الحسن الرضا وأبي محمد عليهما السلام ، وعن يونس .
وروى عنه ابن فضال ، وإبراهيم بن هاشم ، وسهل بن زياد ، وعلي بن
إبراهيم ، ومحمد بن زياد .
( ز ) باب الزاي
4649 - زاذان :
يكنى أبا عمرة ( عمروة ) ( عمرو ) الفارسي ، من أصحاب علي عليه