وعده البرقي في أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام .
وقال الكشي ( 421 ) : الريان بن الصلت الخراساني .
" محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، قال : حدثني معمر بن خلاد ،
قال : سألني رجل أن أستأذن له عليه يعني الرضا عليه السلام وأسأله أن يكسوه قميصا
وأن يهب له من دراهمه ، فلما رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبني ، فلما دخلت
عليه قال : أين كنت ؟ قلت : كنت عند فلان . قال : يشتهي أن يدخل علي ؟ فقلت : نعم
جلت فداك . قال ثم سبحت فقال : مالك تسبح ؟ فقلت له : كنت عنده الآن في هذا ،
فقال : ( إن المؤمن موفق ) ، ثم قال : لو يأتيك فأعلمه . قال : فلما دخل عليه جلس
قدامه وقمت أنا في ناحية ، فدعاني فقال : اجلس فجلست ، فسأله الدعاء ففعل ،
ثم دعا بقميص فلما قام وضع في يده شيئا ، فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه .
قال محمد بن مسعود : قال علي بن الحسن : والرجل الذي سأل الدعاء
والكسوة هو اليان بن الصلت ، وقال : حدثني الريان بهذا الحديث .
طاهر بن عيسى ، قال : حدثني جعفر بن أحمد ، عن علي بن الشجاع ، عن
محمد بن الحسن ، عن معمر بن خلاد ، قال : قال لي الريان بن الصلت وكان
الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان فقال : أحب أن تستأذن لي على
أبي الحسن عليه السلام فأسلم عليه وأودعه وأحب أن يكسوني من ثيابه وأن
يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه . قال : فدخلت عليه فقال لي مبتدئا :
يا معمر أين ريان ، أيحب أن يدخل علينا فأكسوه من ثيابي وأعطيه من دراهمي ؟
قال : قلت سبحان الله والله ما سألني إلا أن أسألك ذلك له . فقال : يا معمر إن
المؤمن موفق قل له فليجئ . قال : فأمرته فدخل عليه فسلم عليه ، فدعا بثوب
من ثيابه فلما خرج قلت : أي شئ أعطاك وإذا في يده ثلاثون درهما .
علي بن محمد القتيبي ، قال : حدثني أبو عبد الله الشاذاني ، قال : سألت
الريان بن الصلت فقلت له : أنا محرم وربما احتلمت فأغتسل وليس معي من
معجم رجال الحديث — صفحة 218
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢١٨