وأشهد أن عليا عليه السلام كان له من الطاعة المفروضة على العباد مثل ما كان
لمحمد صلى الله عليه وآله على الناس ، فقال : كذلك كان علي عليه السلام . قال :
وأشهد أنه كان للحسن بن علي عليه السلام من الطاعة الواجبة على الخلق مثل
ما كان لمحمد وعلي صلى الله عليهما ، قال ، فقال : كذلك كان الحسن عليه السلام .
قال : وأشهد أنه كان للحسين عليه السلام من الطاعة الواجبة على الخلق بعد
الحسن ، مثل ما كان لمحمد وعلي والحسن عليهم السلام ، قال ، فقال : فكذلك كان
الحسين عليه السلام . قال : وأشهد أن علي بن الحسين عليه السلام كان له من
الطاعة الواجبة على جميع الخلق كما كان للحسين عليه السلام ، قال : فقال :
فكذلك كان علي بن الحسين عليه السلام . قال : وأشهد أن محمد بن علي عليه
السلام كان له من الطاعة الواجبة على الخلق مثل ما كان لعلي بن الحسين عليه
السلام ، قال : فقال : كذلك كان محمد بن علي عليه السلام . قال : وأشهد أنك
أورثك الله ذلك كله . قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : حسبك اسكت الان
فقد قلت حقا ، فسكت فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال عليه السلام : ما بعث الله
نبيا له عقب وذرية إلا أجرى لآخرهم مثل ما أجرى لأولهم ، وإنا نحن ذرية
محمد صلى الله عليه وآله أجرى لآخرنا مثل ما أجرى لأولنا ، ونحن على منهاج
نبينا صلى الله عليه وآله لنا مثل ماله من الطاعة الواجبة " .
كذا في نسخة اختيار الكشي المطبوعة وفي نسخة الميرزا والقهبائي ، ولكن
العلامة رواها بهذا الاسناد : جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن صفوان ، عن منصور ،
عن أبي سلمة الجمال .
والظاهر أنه سهو منه قدس سره ومنشؤه وقوع نظره على ما ذكره
الكشي قبل هذه الرواية في ترجمة منصور بن حازم ، فقد ذكر فيه : جعفر بن أحمد
ابن أيوب ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم .
أقول : لا إشكال في دلالة الرواية الأولى على جلالة الرجل وصحة الاعتماد
معجم رجال الحديث — صفحة 18
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٨