تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
السلام ، فبادرني ، فقال : يا حسين إن أردت أن ينظر الله إليك من غير حجاب وتنظر إلى الله من غير حجاب فوال آل محمد صلى الله عليه وآله ، ووال ولي الأمر منهم . قال : فقلت : أنظر إلى الله عز وجل ؟ قال : إي والله . قال حسين : فجزمت على موت أبيه ، وإمامته . ثم قال لي : ما أردت أن آذن لك لشدة الامر وضيقه ولكني علمت الامر الذي أنت عليه . ثم سكت قليلا ، ثم قال : خبرت بأمرك ؟ قلت له : أجل . فدل هذا الحديث على تركه الوقف ، وقوله بالحق " . قال العلامة في القسم الأول 6 من الباب 1 من فصل الحاء : " وقال الكشي : إنه رجع عن القول بالوقف وقال بالحق ، فأنا أعتمد على ما يرويه بشهادة الشيخين له ، وإن كان طريق الكشي إلى الرجوع عن الوقف فيه نظر لكنه عاضد لنص الشيخ عليه " . أقول : الرواية ضعيفة جدا ولا أقل من جهة أبي سعيد الآدمي ، ولو تمت فلا دلالة فيها على أن الحسين بن بشار ، كان واقفيا . بل إنه لم يكن مؤمنا بموت الكاظم عليه السلام ، وكان بصدد التحقيق ، فمن الغريب نسبة الكشي إليه الرجوع عن الوقف وأغرب منه تنظر العلامة ، في رجوعه عن الوقف من جهة ضعف الرواية . والوجه في ذلك أنه لم يثبت وقف الحسين ولا من رواية ضعيفة غير ما ذكرناه فإذا نوقش في سندها لم يثبت أصل وقفه ليحتاج رجوعه عنه إلى دليل . [ طبقته في الحديث ] وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات . روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وروى عنه الحسين بن سعيد . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الزكاة 5 ، باب زكاة الذهب والفضة 9 ، الحديث 6 . وروى عنه أحمد بن محمد . الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب