تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
القاسم بدل عبد الله بن أبي القاسم ، وهو الصحيح لعدم ثبوت وجود لعبد الله ابن أبي القاسم . وكيف كان فالطريق ضعيف بعبد الله بن القاسم ، لاشتراكه بين الحارثي الثقة والحضرمي الضعيف ، وبموسى بن سعدان . روى عن أبي بصير ، وروى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة . تفسير القمي سورة الكهف في تفسير قوله تعالى : ( فمن كان يرجو لقاء ربه . . ) . [ طبقته في الحديث ] فقد وقع بعنوان الحسين بن أبي العلاء في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وخمسة وعشرين موردا . وقد روى في مائة وثلاثة موارد عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عن أبي بصير وأبي مخلد السراج ، وابن أبي يعفور ، وإسحاق ، وإسحاق بن عمار ، وحبيب بن بشر ، وسعد الإسكاف ، وعبد الاعلى بن أعين ، والمثنى . وروى عنه ابن أبي عمير ، وأبان بن عثمان ، وأحمد بن عائذ ، وجعفر بن بشير ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، وصفوان ، وصفوان بن يحيى والعباس ، والعباس بن عامر ، وعبد الرحمان بن أبي هاشم ، وعبد الله بن القاسم ، وعبد الله بن المغيرة ، وعلي ، وعلي بن أبي حمزة ، وعلي بن أسباط ، وعلي بن الحكم ، وعلي بن النعمان ، وفضالة ، وفضالة بن أيوب والقاسم ، والقاسم بن محمد ، والقاسم ابن محمد الجوهري ، ومحمد بن أبي عمير ومحمد بن زياد ، ومحمد بن علي ، ومحمد ابن القاسم ، وموسى بن سعدان ، ويحيى بن عمران الحلبي .
معجم رجال الحديث — صفحة 201 | السيد الخوئي