تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
به من الفقر والبلاء ما الله به عليم . إبراهيم بن محمد بن العباس ، قال : حدثني أحمد بن إدريس القمي ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن داود بن محمد النهدي ، عن بعض أصحابنا ، قال : دخل ابن المكاري على الرضا عليه السلام فقال له : أبلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك ؟ فقال له : مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك ، أما علمت أن الله جل وعلا أوحى إلى عمران أني أهب لك ذكرا ، فوهب له مريم فوهب لمريم عيسى ، فعيسى من مريم . وذكر مثله وذكر فيه أنا وأبي شئ واحد " . وذكر رواية أخرى في معارضته مع الإمام عليه السلام ، تأتي في علي بن أبي حمزة البطائني . وتأتي رواية الكافي والتهذيب والصدوق ، في ذمه في ترجمة أبيه ، هاشم بن حيان أبي سعيد المكاري . أقول : هذه الروايات تدل على عناد الرجل وتعصبه في وقفه ، إلا أنها بأجمعها ضعيفة . ومع ذلك لا إشكال في أن الرجل من الواقفة ، إلا أنه ثقة بشهادة النجاشي . ثم أقول : ذكر ابن داود اختلاف نسخ النجاشي ، فقال : الحسين بن أبي سعيد وفي نسخة الحسن ، وفي النسخة المطبوعة من النجاشي ، عنون الرجل بالحسين ، لكنه ذكر أثناء الترجمة : وكان الحسن ثقة في حديثه . والظاهر أن اسم الرجل كان حسينا بقرينة أن كنيته أبو عبد الله ، وهي كنية المسمين بالحسين غالبا ، ويؤيد ذلك أن الموجود في نسخ النقد والمنهج ، والوسيط ، والمجمع ، ومنتهى المقال ، هو الحسين . ويؤيده أيضا ما رواه محمد بن يعقوب بسنده عن الحسين بن عمارة ، عن الحسين بن أبي سعيد المكاري ، عن أبي جعفر ( رجل من أهل الكوفة كان يعرف