وقال الشيخ في رجاله ، في باب أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 116 ) :
مولى ، كوفي .
وقال في الفهرست ( 355 ) : " حبيب الخثعمي ، له أصل ، رويناه
بالإسناد الأول : عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ،
عنه " .
وأراد بالإسناد الأول : عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ،
وذكره البرقي ، في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
وتقدم في حبيب انه لا يبعد أن الواقع في سند كامل الزيارات هو حبيب بن
معلل الخثعمي .
وقال ابن داود ، في القسم الأول ( 375 ) : " روى العقيقي الطعن فيه ، ولم
يثبت " .
وقال العلامة ، في القسم الأول ( 4 ) من الباب 13 ، من فصل الحاء : " روى
ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن خاقان الهندي ، قال : حدثنا حسن بن الحسين
اللؤلؤي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد الحجال ، عن حبيب الخثعمي ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، ما مضمونه : أنه كان يكذب علي مع أنه لا يزال لنا كذاب ،
وهذه الرواية لا أعتمد عليها والمرجع فيه إلى قول النجاشي فيه " .
أقول : هذه الرواية مع أنها غير قابلة للتصديق في نفسها - إذ لا يمكن أن
يروي حبيب عن الصادق ( عليه السلام ) ذم نفسه ، بمثل هذا الذم - ضعيفة السند ،
فإن محمد بن أحمد بن خاقان ، وإن حكى الشيخ توثيقه ، من العياشي إلا أن
النجاشي ضعفه ، وكذلك ابن الغضائري ، على ما حكاه العلامة ، وابن داود .
والحسن بن الحسين اللؤلؤي ، وإن وثقه النجاشي إلا أنه ضعفه محمد بن
الحسن بن الوليد والصدوق ، وأبو العباس بن نوح ، إذا لا يمكن الاعتماد على
هذه الرواية ، فالرجل ثقة ، لشهادة النجاشي له ، بلا معارض .
معجم رجال الحديث — صفحة 204
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٠٤