والرواية ضعيفة السند .
وهو من المستشهدين بين يدي الحسين ( عليه السلام ) ، ووقع التسليم عليه ،
في زيارتي الناحية والرجبية .
2577 - حبيب بن مظاهر :
روى الصدوق في الفقيه بسنده عن حماد بن عثمان ، عن حبيب بن
مظاهر ، قال : ابتدأت في طواف الفريضة ، فطفت شوطا ، فإذا إنسان قد أصاب
أنفي ، فأدماه . فخرجت فغسلته ، ثم جئت ، فابتدأت الطواف فذكرت ذلك لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : بئس ما صنعت ، كان ينبغي لك أن تبني على
ما طفت ، ثم قال : أما إنه ليس عليك شئ . الفقيه : الجزء 2 ، باب حكم من قطع
عليه الطواف بصلاة أو غيرها ، الحديث ( 1188 ) .
أقول : حماد بن عثمان توفي سنة 190 ، على ما ذكره النجاشي ، فلا يمكن
روايته عن حبيب بن مظاهر الأسدي المقتول بكربلاء مع الحسين ( عليه السلام ) ،
فالرواية مرسلة أو إن من وروى عنه حماد شخص آخر مجهول روى عن
الصادق ( عليه السلام ) ، والظاهر هو ذلك ، فإن كلمة ( أبي عبد الله ) ظاهرة في أن
المراد بها الصادق ( عليه السلام ) .
2578 - حبيب بن معلل :
= حبيب الخثعمي .
قال النجاشي : " حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني ، روى عن أبي
عبد الله ، وأبي الحسن ، والرضا ( عليهم السلام ) ، ثقة ، ثقة ، صحيح . له كتاب ، رواه
محمد بن أبي عمير . أخبرنا ابن نوح ، عن ابن حمزة الطبري ، عن ابن بطة ،
عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حبيب " .