تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بقي هنا أمران : ( الأول ) : أنه بناءا على تعدد بكر بن محمد الأزدي ، وأن ما في الكشي - من أن بكر بن محمد كان ابن أخي سدير الصيرفي - من تتمة كلام العبيدي ، لا ينبغي التوقف في الاعتماد على رواية ابن أخي سدير كما في الخلاصة ، أو الحكم بضعفه ، كما عن الشهيد الثاني في تعليقته على الخلاصة في ترجمة سدير ، وذلك لشهادة العبيدي حينئذ بأنه خير فاضل وسيأتي إن شاء الله تعالى في ترجمة العبيدي ، أنه ممن يعتمد عليه . ( الثاني ) : أن الشيخ عد بكر بن محمد الأزدي في من لم يرو عنهم عليهم السلام ، كما عرفت ، فاعترض عليه : بأنه سهو وخطأ ، فإنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام كما نص على ذلك الشيخ نفسه عند ذكره في أصحاب الرضا عليه السلام . ولا يخفي أن هذا الاعتراض إنما يرد على تقدير أن تكون نسخة الرجال كما ذكر . وأما إذا كانت النسخة كما ذكرناه أولا عند ترجمته فلا اعتراض ، إذ لا تنافي بين أن يكون الشخص من أصحاب إمام ولا يروي عنه ، والنسخة الموجودة عندنا كما ذكرناه ، اللهم إلا أن يقال : إن ذكره - في أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام - يدل على روايته عنهم عليهم السلام ، على ما ذكره الشيخ في أول رجاله ، وعليه فالاعتراض في محله ولا سيما مع ثبوت روايته عنهم عليهم السلام على ما سيأتي . وكيف كان فطريق الشيخ إليه صحيح ، وقد سها قلم الأردبيلي ، فذكر أن في طريق الشيخ إليه ابن أبي جيد ، في المشيخة والفهرست وذلك فإنه ليس للشيخ طريق إليه في مشيخته . وطريق الصدوق إليه : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، وأحمد بن إسحاق بن سعد ، وإبراهيم
معجم رجال الحديث — صفحة 261 | السيد الخوئي