عنه - ، عن الحسن بن متيل الدقاق ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن
محمد بن سالم ، عن محمد بن سنان ، عن النعمان الرازي ، والطريق ضعيف .
ثم إنه لم يظهر لنا فائدة ذكر الصدوق طريقه إلى النعمان الرازي ، إذ لم نجد
له رواية عنه في الفقيه .
بقي هنا شئ : وهو أنه ربما يستدل على وثاقة النعمان الرازي برواية ابن
زياد ، عن حماد ، عنه . التهذيب : الجزء 2 ، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة ،
الحديث 680 ، بدعوى أن المراد بابن زياد هو ابن أبي عمير ، وحماد ، هو حماد
ابن عثمان ، وابن أبي عمير لا يروي إلا عن ثقة ، وحماد بن عثمان من أصحاب
الاجماع .
أقول : لو صح ذلك فقد ذكرنا غير مرة أن رواية ابن أبي عمير أو أحد
أصحاب الاجماع عن شخص ، لا تدل على وثاقته ، على أنه لم تثبت ، أما أولا :
فلان الراوي عن ابن زياد هو الطاطري ، وطريق الشيخ إلى الطاطري ضعيف ،
وأما ثانيا : فلان الصدوق - قدس سره - روى هذه الرواية بعينها بطريقه ، عن
حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، من دون توسط النعمان الرازي ،
فكما يمكن سقوط الواسطة في الفقيه ، كذلك يمكن زيادتها في التهذيب ، فلم
تثبت رواية ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن النعمان الرازي .
وقد يستدل أيضا برواية جعفر بن بشير عنه . التهذيب : الجزء 2 ، باب عدد
فصول الأذان والإقامة ، الحديث 220 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب عدد فصول
في الأذان والإقامة ، الحديث 1144 ، والتهذيب : الجزء 2 ، باب الأذان والإقامة من
الزيادات ، الحديث 1107 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب من نسي الأذان والإقامة ،
الحديث 1122 ، وتقدم الجواب عنه .
وبما ذكرنا يظهر الحل في رواية أبان بن عثمان ، عنه . الروضة : الحديث 90 ،
وفي رواية حماد ، عنه . الكافي : الجزء 2 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب الكبائر
معجم رجال الحديث — صفحة 187
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٨٧