383 - أحمد بن إبراهيم :
يكنى أبا حامد المراغي : من أصحاب العسكري عليه السلام ، رجال
الشيخ ( 15 ) .
اعتمد العلامة في رجاله ( 29 ) على روايته بناء منه على أصله ، وهو لزوم
العمل برواية كل إمامي لم يرد فيه قدح ، أو لما ذكره من ورود المدح فيه في رواية
الكشي .
وقال ابن داود : " إنه ممدوح ، عظيم الشأن " .
وقال الكشي ( 412 ) : " علي بن محمد بن قتيبة . قال : حدثني أبو حامد أحمد
ابن إبراهيم المراغي . قال : كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار ،
وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل يصفنا لصاحب الناحية عليه
السلام ، فخرج ، وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزه الله بطاعته ، وفهمت ما
هو عليه ، تمم الله ذلك له بأحسنه ، ولا أخلاه من تفضله عليه ، وكان الله وليه ،
أكثر السلام وأخصه .
قال أبو حامد : وهذا في رقعة طويلة ، وفيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير
( كبيرة ) ، وفي الرقعة مواضع قد قرضت ، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن
( علاء الدين ) الحسن الرازي ، وكتب رجل من أجلة إخواننا يسمى الحسن بن
النصر ( النصرة ) مما خرج في أبي حامد ، وأنفذه إلى ابنه من مجلسنا يبشره بما
خرج .
قال : أبو حامد : فأمسكت الرقعة أريدها ، فقال أبو جعفر : أكتب ما خرج
فيك ، ففيها معان تحتاج إلى أحكامها ، قال : وفي الرقعة أمر ونهي عنه عليه السلام
إلى كابل وغيرها " .
أقول : بما ان راوي المدح هو نفس أحمد فلا يعتنى بروايته ، على أن في
معجم رجال الحديث — صفحة 16
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٦