تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وقال ابن الغضائري : " معلى بن خنيس مولى أبي عبد الله عليه السلام : كان أول أمره مغيريا ، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله ، وفي هذه الظنة أخذه داود ابن علي ، فقتله ، والغلاة يضيفون إليه كثيرا ، ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه " . ثم إن الكشي ذكر في ترجمة الرجل ( 241 ) روايات ، بعضها مادحة وبعضها ذامة ، وأما المادحة فهي كما تلي : " حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني العبيدي ، عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمان بن الحجاج ، قال : حدثني إسماعيل بن جابر ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مجاورا بمكة ، فقال لي : يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرا وعسفان فتسأل هل حدث بالمدينة حدث ؟ قال : فخرجت حتى أتيت مرا فلم ألق أحدا ، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد ، فارتحلت من عسفان ، فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم : هل حدث بالمدينة حدث ؟ قالوا : لا ، إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس . قال : فانصرفت إلى أبي عبد الله عليه السلام ، فلما رآني قال لي : يا إسماعيل قتل المعلى ابن خنيس ؟ فقلت : نعم ، قال : أما والله لقد دخل الجنة " . أقول : الرواية صحيحة . " عن ابن أبي نجران عن حماد الناب ، عن المسمعي ، قال : لما أخذ داود ابن علي المعلى بن خنيس حبسه ، وأراد قتله ، فقال له معلى بن خنيس : أخرجني إلى الناس ، فإن لي دينا كثيرا ومالا ، حتى أشهد بذلك ، فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس ، قال : يا أيها الناس أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني اشهدوا أن ما تركت من مال ، من عين ، أو دين ، أو أمة ، أو عبد أو دار ، أو قليل ، أو كثير ، فهو لجعفر بن محمد عليه السلام ، قال : فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله : قال : فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله حتى دخل
معجم رجال الحديث — صفحة 260 | السيد الخوئي