تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الجزء 1 ، باب الأربعة ، قول معاوية لابن عباس إني لأحبك لخصال أربع ، الحديث 35 . وروى أيضا بسنده ، عن محمد بن الفضيل الرزقي ، عن أبي عبد الله عن أبيه ، عن جده ، قال صلى الله عليه وآله : للنار سبعة أبواب ( إلى أن قال ) وباب يدخل منه المشركون والكفار ، فهذا الباب يدخل فيه كل مشرك وكل كافر لا يؤمن بيوم الحساب ، وهذا الباب الآخر يدخل منه بنو أمية لأنه هو لأبي سفيان ومعاوية وآل مروان خاصة ، يدخلون من ذلك الباب . فتحطمهم النار حطما لا تسمع لهم منها واعية ، ولا يحيون فيها ولا يموتون . الخصال : الجزء 2 ، باب السبعة للنار سبعة أبواب ، الحديث 51 . وروى أيضا بسنده ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام : قال : أتى رأس اليهود علي بن أبي طالب عليه السلام عند منصرفه ، عن وقعة النهروان ، وهو جالس في مسجد الكوفة ، فقال : يا أمير المؤمنين : إني أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي ، قال عليه السلام : سل عما بدا لك يا أخا اليهود ( إلى أن قال سلام الله عليه ) : وأما السادسة يا أخا اليهود فتحكيمهم الحكمين ، ومحاربة ابن آكلة الأكباد ، وهو طليق ابن طليق معاند لله عز وجل ولرسوله وللمؤمنين ، منذ بعث الله محمدا إلى أن فتح الله عليه مكة عنوة ، فأخذت بيعته وبيعة أبيه لي معه في ذلك اليوم ، وثلاثة مواطن بعده ، وأبوه بالأمس أول من سلم علي بإمرة المؤمنين ، وجعل يحثني على النهوض في أخذ حقي من الماضين قبلي ، ويجدد لي بيعته كل ما أتاني . ( الحديث ) . الخصال : الجزء 2 ، باب السبعة ، امتحان الله عز وجل أوصياء الأنبياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن ، وبعد وفاتهم في سبعة مواطن ، في الموطن السادس من السبعة بعد النبي صلى الله عليه وآله ، الحديث 58 . وروى أيضا باسناده ، عن جعيد حمدان ، قول أمير المؤمنين عليه السلام :