تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
عبد الله : فقد أصاب يزيد . فقال معاوية : أخطأتما أرأيتما لو أني ذهبت لعيب علي محقا ما عسيت أن أقول فيه : ومثلي لا يحسن أن يعيب بالباطل وما لا يعرف ، ومتى ما عبت رجلا بما لا يعرفه الناس لم يحفل بصاحبه ، ولا يراه الناس شيئا وكذبوه ، وما عسيت أن أعيب حسينا ، ووالله ما أرى للعيب فيه موضعا ، وقد رأيت أن أكتب إلى أتوعده وأتهدده ثم رأيت أن لا أفعل ولا أمحله " . وتقدم عن الكشي ، في ترجمة الأحنف بن قيس وكان يرى رأي العلوية ( 28 ) ، أن معاوية أمر له بخمسين ألف درهم ، ووصل الحتات بثلاثين ألف درهم وكان يرى رأي الأموية ، فصار الحتات إلى معاوية وقال : يا أمير المؤمنين ، تعطي الأحنف ورأيه رأيه خمسين ألف درهم ، وتعطيني ورأيي رأيي ثلاثين ألف درهم ، فقال : يا حتات ، إني اشتريت بها دينه ، القصة . وتقدم في ترجمة سفيان بن أبي ليلى الهمداني ( 50 ) من الكشي ، قول الحسن عليه السلام لسفيان بن أبي ليلى : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لن تذهب الأيام والليالي حتى يلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم ، رحب الصدر ، يأكل ولا يشبع وهو معاوية . أقول : روى أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا هشام ، وأبو أبانة ، عن أبي حمزة ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث إلى معاوية يكتب له ، فقيل : إنه يأكل ، ثم بعث إليه فقيل إنه يأكل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا أشبع الله بطنه . ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب . وتقدم عن المناقب ، في ترجمة شريك الأعور ، معارضته لمعاوية وقوله لمعاوية : إنك لمعاوية وما معاوية إلا كلبة عوت واستعوت . وتقدم عن الكشي ، في ترجمة صعصعة بن صوحان ( 19 ) من الكشي ، أن معاوية أمره أن يصعد المنبر ويلعن عليا عليه السلام ، فصعد صعصعة المنبر ، وحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس أتيتكم من عند رجل قدم شره ، وأخر خيره ،