تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
إليه قوله : " الفزاري " ، و ( أخرى ) من أصحاب الحسن عليه السلام ( 4 ) . وتقدم عن الكشي في ترجمة جندب بن زهير ، أن المسيب بن نجبة من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم الذين أفناهم الحرب . وقال ابن شهرآشوب : " كان ممن خرج إلى نصرة علي عليه السلام في حرب الجمل مع جماعة ، فاستقبلهم علي عليه السلام على فرسخ وقال : مرحبا بكم أهل الكوفة وفئة الاسلام ومركز الدين " . المناقب : الجزء 3 ، في باب حرب الجمل . وهو كاتب الحسين عليه السلام مع سليمان بن صرد ورفاعة بن شداد البجلي وحبيب بن مظاهر ، وطلبوا منه أن يأتي العراق وكتبوا في آخره : إنه لو بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه ( النعمان بن بشير والي الكوفة ) حتى نلحقه بالشام إن شاء الله تعالى ، ذكره ابن الأثير في الكامل : الجزء 3 ، في وقايع سنة ستين ، عند ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين بن علي عليه السلام ، ص 266 . قال ابن الأثير : " قيل لما قتل الحسين عليه السلام ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة ودخل الكوفة ، تلاقته الشيعة بالتلاوم والمنادمة ، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين عليهم السلام وتركهم نصرته واجابته حتى قتل إلى جانبهم ، ورأوا ، أنه لا يغسل عارهم والاثم عليهم إلا قتل من قتله والقتل فيهم ، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي وكانت له صحبته ، وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وكان من أصحاب علي عليه السلام ، وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي ، وإلى عبد الله بن وال التيمي تيم بكر بن وائل ، وإلى رفاعة بن شداد البجلي ، وكانوا من خيار أصحاب علي عليه السلام ، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فبدأهم المسيب بن نجبة وقال بعد حمد الله : فإنا ابتلينا بطول العمر ( إلى أن قال ) وقد