تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
بقي هنا أمران : الأول : أن صريح النجاشي أن الموصوف بالربعي هو مسعدة بن زياد ، كما أن الموصوف بالعبدي هو مسعدة بن صدقة ، ولكن الذي يظهر من الروايات أن الامر بالعكس ، فإنا لم نجد رواية يوصف فيها مسعدة بن زياد بالربعي ، كما لم نجد رواية يوصف فيها مسعدة بن صدقة بالعبدي . ولكن الشيخ روى بسنده صحيح ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن هارون ابن مسلم ، عن مسعدة بن زياد العبدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام . التهذيب : الجزء 7 ، باب فيما يحرم من النكاح من الرضاع ومالا يحرم منه ، الحديث 1303 . وورد في عدة من الروايات توصيف مسعدة بن صدقة بالربعي ، منها : ما رواه الصدوق - قدس سره - بسنده ، عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام . الفقيه : الجزء 3 ، باب النوادر ، باب حكم العنين ، الحديث 1737 ، والجزء 4 ، باب أن الوصية تمام ما نقص من الزكاة ، الحديث 464 ، وباب ما يجب من رد ؟ الوصية إلى المعروف من هذا الجزء ، الحديث 478 . ووصفه الصدوق في المشيخة في ذكر طريقه إليه بالربعي أيضا . وروى الشيخ بسنده الصحيح ، عن سعد بن عبد الله ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة الربعي ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام . التهذيب : الجزء 3 ، باب فضل المساجد والصلاة فيها ، الحديث 729 ، ورواها في الاستبصار : الجزء 1 ، باب بئر الغائط يتخذ مسجدا ، الحديث 1702 ، والتهذيب : الجزء 9 ، باب الوصية ووجوبها ، الحديث 706 . الأمر الثاني : أن الشيخ ذكر في أصحاب الباقر عليه السلام أن مسعدة بن صدقة عامي ، كما ذكر الكشي أنه بتري ، ولم يذكر عند ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام أنه عامي ، كما لم يذكر ذلك في فهرسته ، وكذلك النجاشي ، ومن ذلك
معجم رجال الحديث — صفحة 152 | السيد الخوئي