بقي هنا أمران :
الأول : أن صريح النجاشي أن الموصوف بالربعي هو مسعدة بن زياد ،
كما أن الموصوف بالعبدي هو مسعدة بن صدقة ، ولكن الذي يظهر من الروايات
أن الامر بالعكس ، فإنا لم نجد رواية يوصف فيها مسعدة بن زياد بالربعي ، كما
لم نجد رواية يوصف فيها مسعدة بن صدقة بالعبدي .
ولكن الشيخ روى بسنده صحيح ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن هارون
ابن مسلم ، عن مسعدة بن زياد العبدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التهذيب : الجزء 7 ، باب فيما يحرم من النكاح من الرضاع ومالا يحرم منه ، الحديث
1303 .
وورد في عدة من الروايات توصيف مسعدة بن صدقة بالربعي ، منها : ما رواه
الصدوق - قدس سره - بسنده ، عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما
السلام . الفقيه : الجزء 3 ، باب النوادر ، باب حكم العنين ، الحديث 1737 ، والجزء 4 ،
باب أن الوصية تمام ما نقص من الزكاة ، الحديث 464 ، وباب ما يجب من رد ؟
الوصية إلى المعروف من هذا الجزء ، الحديث 478 .
ووصفه الصدوق في المشيخة في ذكر طريقه إليه بالربعي أيضا .
وروى الشيخ بسنده الصحيح ، عن سعد بن عبد الله ، عن هارون بن
مسلم ، عن مسعدة بن صدقة الربعي ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام .
التهذيب : الجزء 3 ، باب فضل المساجد والصلاة فيها ، الحديث 729 ، ورواها في
الاستبصار : الجزء 1 ، باب بئر الغائط يتخذ مسجدا ، الحديث 1702 ، والتهذيب :
الجزء 9 ، باب الوصية ووجوبها ، الحديث 706 .
الأمر الثاني : أن الشيخ ذكر في أصحاب الباقر عليه السلام أن مسعدة بن
صدقة عامي ، كما ذكر الكشي أنه بتري ، ولم يذكر عند ذكره في أصحاب الصادق
عليه السلام أنه عامي ، كما لم يذكر ذلك في فهرسته ، وكذلك النجاشي ، ومن ذلك
معجم رجال الحديث — صفحة 152
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٥٢