تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وقد ذكره عبد الرحمان بن محمد الأنباري ، في كتاب طبقات الأدباء ، فقال : طلب علم النحو ، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني ، وأبي الفضل الرياشي ، وعبد الرحمان ابن أخي الأصمعي ، وكان من أكابر علماء العربية ، مقدما على اللغة ، وأنساب العرب وأشعارهم ، وأخذ عنه أبو سعيد السيرافي ، وأبو عبد الله المرزباني ، وكان شاعرا كثيرا الشعر ، فمن ذلك المقصورة المشهورة ، ومنه أيضا القصيدة المشهورة التي جمع فيها المقصور والممدود إلى غير ذلك . وقال محمد بن رزق الأسدي : كان يقال : إن أبا بكر بن درين ، أعلم الشعراء ، وأشعر العلماء ، وله من الكتب : كتاب الجمهرة في اللغة ، وكتاب الاشتقاق ، وكتاب الأنواء ( وكتاب الخيل الكبير ، وكتاب الخيل الصغير ) ، وكتاب الملاحن ، وكتاب أدب الكتاب ، وكتاب المجتنى ، وكتاب المقتنى ، إلى غير ذلك . . . وقال حمزة بن يوسف : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن ابن دريد ، فقال : تكلموا فيه . . . وذكر ابن شاذان ، أن ابن دريد مات سنة ( 321 ) ، وذكر أنه مات هو وأبو هاشم الجبائي ، في يوم واحد ، فقال الناس : مات علم اللغة والكلام ، بموت ابن دريد وأبي هاشم ورثاه جحظة . ( إنتهى ) . والظاهر ، أنهم تكلموا فيه بالتشيع ، والسيد المرتضى في الدرر والغرر كثيرا ما يروي عن علي بن الحسين الكاتب ، عن ابن دريد ، وعن أبي عبد الله المرزباني ، عن ابن دريد ، وهو محمد بن الحسن بن علي بن عبد الله بن سعيد بن دريد . وذكره القاضي نور الله في مجالس المؤمنين وأثنى عليه . وقد ذكره ابن خلكان ، وذكر نسبه إلى قحطان ، وأثنى عليه ، ونقل مدحه عن المسعودي وغيره ، وذكر أنه اعتنى بقصيدته المقصورة خلق كثير وشرحوها ، وذكر الكتب السابقة ، وزاد عليها كتاب السرج واللجام ، وكتاب المقتبس ، وكتاب زوار العرب ، وكتاب اللغات ، وكتاب السلاح ، وكتاب غريب القرآن ،