تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الساسي ، عن محمد بن كاتب المروزي . الغيبة : الموضع المتقدم . وروى الشيخ المفيد - قدس سره - بإسناده ، عن علي بن محمد ، قال : حدثني بعض أصحابنا ( إلى أن قال ) فلما كان من قابل ، كتبت أستأذن فورد الاذن وكتبت : إني قد عادلت محمد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته ، فورد : الأسدي نعم العديل ، فإن قدم فلا تختر عليه ، فقدم الأسدي وعادلته . الارشاد : باب في ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان عليه السلام ، الحديث 13 . ورواها الشيخ عن محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن يوسف الساسي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت ، باختلاف يسير . الغيبة : الموضع المتقدم ، الحديث 3 . أقول : هذه الرواية رواها في الكافي : الجزء 1 ، باب مولد الصاحب عليه السلام 125 ، الحديث 17 ، عن علي ، عمن حدثه . وملخص الكلام في المقام ، أن محمد بن جعفر الأسدي لا شك في وثاقته ولم يخالف فيها اثنان ، إنما الكلام في فساد عقيدته ، وقوله بالجبر والتشبيه ، وهذا هو مقتضى كلام النجاشي في ترجمته ، وقد تقدم عنه في ترجمة حمزة بن القاسم العلوي العباسي ، أن له كتاب الرد على محمد بن جعفر الأسدي ، والنجاشي على جلالته ومهارته لا يمكن تصديقه في هذا القول ، فإنه معارض بما تقدم عن الشيخ ، من أن الأسدي مات على ظاهر العدالة ولم يعطن عليه ، المؤيد بما ذكره الصدوق - قدس سره - ، قال : " وأما الخبر الذي روي فيمن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا ، أن عليه ثلاث كفارات ، فإني أفتي به فيمن أفطر بجماع محرم عليه . . . ، لوجود ذلك في روايات أبي الحسين الأسدي ( رضي الله عنه ) فيما ورد عليه ، من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه " . الفقيه : الجزء 2 ، باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان ، الحديث 317 ، فإن اعتماد الصدوق - قدس سره - على رواية أبي الحسين الأسدي ، يكشف عن حسن عقيدته