تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
سورة الزخرف ، في تفسير قوله تعالى : ( هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) . وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات ، تبلغ ثلاثة وأربعين موردا . فقد روى عن أبي الحسن ، وعن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، وعن أبي حبيب ، وأيوب بن نوح ، وعبد الله بن محمد ، وعبد الله بن محمد بن خالد ، ومحمد ابن أحمد ، ومحمد بن أحمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، ومحمد بن الحسين ، ومحمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، ومحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الحميد ، ومحمد بن عمرو ، ويحيى بن زكريا بن شيبان ، ويحيى بن زكريا اللؤلؤي . وروى عنه أبو العباس الكوفي ، وأبو غالب الزراري ابن أخته ، وابن مسكان ، وإبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن داود ، وأحمد بن محمد ، وأحمد بن محمد بن عبد الله ، وجعفر بن محمد أبو القاسم ، وسلامة ، وعبد الله بن حماد ، وعبد الله بن حماد الأنصاري ، وعلي بن حاتم ، ومحمد بن يعقوب ، ومحمد بن يوسف التميمي ، ويعقوب بن يزيد . اختلاف الكتب روى الشيخ بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن جعفر ، عن عبد الله بن سنان . التهذيب : الجزء 10 ، باب حدود الزنا ، الحديث 17 ، والاستبصار : الجزء 4 ، باب من يجب عليه الجلد ، الحديث 757 . ورواها الصدوق في الفقيه : الجزء 4 ، باب ما يجب به التعزير . . . ، الحديث 68 ، إلا أن فيه محمد بن حفص ، بدل محمد بن جعفر ، والظاهر هو الصحيح ، لكثرة رواية إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص . وروى أيضا بسنده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، ومحمد بن جعفر ، عن عبد الله بن طلحة ، عن ابن أبي حمزة . التهذيب : الجزء 10 ،
معجم رجال الحديث — صفحة 161 | السيد الخوئي