تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
بعض ما ذكر في هذه الروايات كان من الغلو عند بعض القميين ، فمنها ما رواه الكليني - قدس سره - ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في قوله تعالى : ( هو الذي أنزل إليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ) ، قال : أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة ( إلى أن قال ) : والراسخون في العلم أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام . وما رواه بهذا السند عن عبد الله بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في قوله تعالى : ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم ) ، قال : النبأ العظيم الولاية ، وسألته عن قوله : هنالك الولاية لله الحق ، قال : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام . الكافي : الجزء 1 ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية 108 ، الحديث 14 و 34 ، ومنها غير ذلك . الأمر الثاني : أنك قد عرفت عن النجاشي ، أن كتبه صحاح إلا ما ينسب إليه من ترجمة تفسير الباطن ، وعن ابن الغضائري أن حديثه نقي لا فساد فيه ، ولا شئ هنا ما يعارض ذلك إلا قول الشيخ في الرجال إنه ضعيف ، وغير بعيد أن يريد الشيخ بذلك ضعفه في نفسه لما نسب إليه من الغلو ، أو باعتبار أن في رواياته تخليطا ، على ما ذكره في الفهرست ، ويؤكد ذلك أن الموجود في الرجال على ما في نسخة ابن داود ( 417 ) من القسم الثاني ، والقهبائي كلمة ( وهو ثقة ) بعد جملة ( روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان ) ، إذا فما كان من رواياته ، ليس فيه تخليط أو غلو ، وقد رواها الشيخ بطريقه المتقدم ، لا مانع من العمل به والاعتماد عليه ، والله العالم . وطريق الشيخ إليه صحيح ، وإن كان فيه ابن أبي جيد . طبقته في الحديث وقع بعنوان محمد بن أورمة في إسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثين موردا .