من شاهد القائم عليه السلام ، الحديث 17 .
وتقدم في ترجمة أحمد بن هلال ، خروج التوقيع في لعنه على يد القاسم بن
العلاء ، وهو من مشايخ الكليني ، ذكره مترحما عليه . الكافي : الجزء 1 ، باب نادر
جامع في فضل الامام وصفاته ، من كتاب الحجة 15 ، الحديث 1 ، وباب مولد
الصاحب عليه السلام 125 ، الحديث 9 ، وفي الأول كناه بأبي محمد .
وروى عن محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن
أحمد الصفواني ، - رحمه الله - ، قال : رأيت القاسم بن العلاء وقد عمر مائة سنة
وسبع عشرة سنة ، منها ثمانون سنة صحيح العينين ، لقي مولانا أبا الحسن وأبا
محمد العسكريين عليهما السلام . . ( الحديث ) . والرواية صحيحة وهي مشتملة
على ما يدل على جلالة القاسم واختصاصه بالامام عليه السلام ، وكونه مورد
عنايته ، وعلى أنه كان له ابن يسمى بالحسن ، وكان متزوجا إلى أبي عبد الله بن
حمدون الهمداني ، وفي آخر الرواية : فلما كان بعد مدة يسيرة ، ورد كتاب تعزية
على الحسن من مولانا عليه السلام ، في آخر دعاء ألهمك الله طاعته ، وجنبك
معصيته ، وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه ، وكان آخره قد جعلنا أباك إماما لك
وفعاله لك مثالا . الغيبة : في فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته في
زمان الغيبة ، الحديث 24 .
أقول : الظاهر اتحاده مع القاسم بن العلاء الهمداني الآتي .
9544 - القاسم بن العلاء بن الفضيل :
تقدم في ترجمة أبيه أنه من أصحاب الصادق عليه السلام .
أقول : الظاهر أنه مغاير للقاسم بن الفضيل الآتي فهو مجهول ، والذي
يسهل الخطب أنه لم يوجد له رواية في الكتب الأربعة .